مرحبآ !

من خلال التسجيل في صفحات نسوة يمكنك ذلك من المشاركه وتبادل الآفكار الأيحابيه مع زميلاتك

آشتركي معنا الآن !

كـن حقـيـقـة نـفـسـكـ ........

joletta

New member
إنضم
20 فبراير 2009
المشاركات
26
تذكر أن تكون حقيقة نفسك ..الحقيقة أن تكون صادقا مع نفسك دائما وأبدا...أن تعيش أصالتك وحقيقتك دون أي زيف أو خداع حتى لايكون بينك وبينها أي صراع ..وكن أمينا عليها دون أن ترتكب في حقها أي خيانه لأنك إن قدرت على نفسك كنت على غيرها أقدر.. وهذا هو الجهاد الأكبر ...نعم ستواجه في ذلك كل مشقه وعناء ولكن هذه المشقه ستحلق بك في سماء الحق .........وهنا تسأل وتقول

كيف تكون حققية نفسك؟؟؟؟؟

الجواب ..هناك ثلاثة أشياء عليك أن تجعلها نصب عينيك لتعرف حقيقة حالك...

أول خطوه لرحلة الصدق والحق لاااااااااا تستمع أبداللآخرين...

لربما يكونوا من الجاهلين لأن كلا منهم يملي عليك أفكاره... فهو يقول لك ما يتوجب عليك ان تكون ،،،،،،ولكن عليك دائما أن تسمع وتنصت لصوتك الداخلي ...صوتك الدافئ الحنون.....صوتك الذي يقول لك ماذا تريد أن تكون .. وإلا ستصبح حياتك ضياع في ضياع وستخسرها كلها....الآلاف من حولك يحيطون بك من كل الإتجاهات ..يقدمون لك كل أنواع الإغراءات و ألوان المغريات هم مثل البائعين المتجولين يقدمون لك كل الإهداءات وهي جميع السلع والبضائع من أنواع الأفكار والمبادئ والمعتقدات والخطط والإقتراحات المغلفه بأجمل أنواع الأغلفه المنمقه هولاء يملكون متجر كبير في العالم وكلاًمنهم يعطي نفسه الحق والأحقيه أن تكون له الأولويه في تقديم الهديه ليعنتي بشؤونك ..ويرعى أمورك ويكون هو المستشار في طرح الأفكار والبائع والمسوق الماهر ليقدم لك أفخر أنواع السلع المتوفره لديه في كل المتاجر ..فإن سلمت نفسك للعديد من البائعين ..ستكون من الخاسرين وتؤدي بنفسك إلى الجنون والضياع والضلال والهلاك لالالااتستمع لأي أحد منهم ....

ماعليك فعله أن تغمض عينيك وترخي جسدك وكتفيك وفكيكك ..وتقول ياربي انا عبدك وبين يديك ..أغمض عينيك بكل لطف ورقه ...وانصت لصوتك الداخلي بكل حب ورحمه وتذكر أن القلوب أوعيه وبعضها أوعى من بعض فإذا سألتم الله فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابه فإن الله لايستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل ..هذا هو الخشوع ..هذا هو التأمل ..هذا هو الانتقال من حال الفكر الى حال الذكر نعم استمع لقلبك الصامت وتحدث معه ..وقل له ياقلبي سأعطيك الفرصه لتحدثني واستمع اليك آآآآآآآآه يا قلبي اريد ان اتحدث معك.. واستمع اليك ،،،،أريد أن أسألك وأتجاوب مع جوابك وأنا بين يديك ..وهل لك ياقلبي طريق؟؟؟؟؟؟؟؟؟إن كان لك طريق فما هي الطريقه للوصول لهذا الطريق؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل استطيع أن أصل لما أريد ؟؟ ؟؟ وكيف أريد؟؟ ومتى أريد؟؟

أريد أن أصلك أيها القلب بالعقل ليختفي دور الفكر واللسان ..اللسان الذي لايتعدى قوله الآذان ..ولكن أريد أن أستمع لصمتك وسكناته وهمساته..أريد أن أستبصر بالبصيره لابالبصر بل بالنور الذي فيك....

نعم ..عليك أن تستمع لقلبك بعين البصيره.. واقرأ وافهم ..واشعر واستشعر ..لاتحكم ولا ترجم ...ولا تقول هذا خطأ أم هذا صواب..
بل اخلع الفكر ودعه عند الباب ..لترى المعجزات الخفيه في سر كينونتك الأبدية ..لأنك ستحيا الجسد بحواس الروح ..واشكر الله على هذه النعم ..فالشكر كفيل بالمزيد من عطاياه.. واستغفره من الذنوب التي تحول بين القلب وهداه . وتذكر دائما"أن تكون صادقا"مع صوتك الداخلي ....

الخطوه الثانيه : إن قمت بالخطوه الأولى فالخطوه الثانيه ستصبح ممكنه إنها سهله ويسيره.. عليك عليك ألا تلبس الأقنعه وتتجمل بها ..بل تخلى عنها .. إنها ليست لك ..ليست طبيعتك ولا فطرتك ولكن خلقتها لك الأنا المزيفه لتجعلك تعيش في الزيف والخداع والوهم والسراب وهنا تسأل وتقول كيف أتخلى عن الأقنعه؟؟

الجواب سهل جدا "..عندما يتملكك الغضب وتشعر به كن نفسك عِش الغضب ..اغضب كما تشاء ..أقتل الوحش وهو صغير دمره قبل أن يدمرك . اكشفه واشكره وشاهده حتى يختفي شيئا"فشيئا"واشكره انه أتى حتى يعلمك شيئا" لم تكن تعلمه من قبل .ولكن لا تخون وتخدع نفسك وتبتسم وتضحك .. إنها مخاطره ومقامره في حق نفسك وظلم لها لأنك تخالف حالتك الحقيقيه الطبيعيه التي أنت فيها وعليها.. ولكن هذا ماتعلمته طوال حياتك أن تبتسم وانت غضبان لترضي فلان وفلان وعلان ...أن تتجمل وترسم الإ بتسامة الصفراء .. الإبتسامه السطحيه المزيفه لترضي الآخرين وتنسى رضا حالك ..وهذه الإبتسامه الوهميه هي القناع الذي ترتديه لتكذب على نفسك لتظهره في حركات وتمرينات لاتتعدى الشفاه ليس لها معنى أبعد من ذلك لأن القلب في الحقيقه مليء ومشحون بشحنات الغضب المدمره ولكن الشفاه تخالف تلك الحقيقه بتلك الإبتسامه التي رسمتها عليها .

المشكله التي أكبر من ذلك والتي لا يعي الإنسان أبعادها الخطيره في آثار ماحصل عليه لأنك في هذه الحاله إن رغبت أن تضحك أو أن تبتسم وأنت تمر في حاله من الفرح فعلا" فلن تستطيع في الحقيقه فعلا" أن تعيش الفرحه وتعبر عنها بكل صدق وصراحه وعفويه ..والسبب في ذلك أنه اصبح لديك خللا"في آليتك ..خلل في الميزان، ميزان التعبير عن المشاعر التي فعلا" تشعر بها ولكن يصعب عليك التعبير عنها بكل صدق وحق ويلتبس عليك الأمر ..وتصبح من فكر الى فكر ..وغير قادر على التعبير عن الحب . والكره...عن الإبتسامه و عن الضحك والحزن.. لأن الآليه فقدت دورها وأصبحت عاجزه على أن تؤديه بالشكل الصحيح وانقلبت المعايير رأسا على عقب ..أي أنك تظهر مالا تبطن وعندما تجبر نفسك على الضحك بالقوه فإنك ستشعر بكتمه في القلب وضيق في التنفس واختناق في الحنجره والضحكه تريد أن تخرج وتثبت وجودها ولكن يصعب خروجها وعمرها قصير جدا وبعد ذلك تموت ...

عندما يزورك الغضب ويدق بابك شرع له الباب على مصراعيه ورحب به واستقبله بكل حب وتعرف عليه وماهو سبب وجوده...
عِش الغضب وكن غاضب بكليتك لا تحده فجره حتى لايصبح عندك كبت ..أصرخ بصوت عال خبط الوسائد ..أنفض جسدك كله

استرخ ..تأمل .. أدع..توضأ.. غير وضعية الجسم ..غير طريقة التنفس ولكن لا تستسلم لهذا الغضب أنفضه فهو يزورك لحظه لاتجعل هذه اللحظه تدمر العمر ....

وكذلك عندما يزورك الفرح عشه بكليته أفرح أرقص غني اضحك ..ولكن عندما تكبت كل هذه المشاعر لن تشعر ابدا بطعم الحياة ولن تشعر ابدا بأشعة الحياة ودفئها بل ستشعر بالبروده في كل شئ من حولك ولن تشعر ابدا بحب الطبيعه لك ..بل ستشعر بأن الوجود وكل مافي الوجود معادي لك وضدك وستغلق مسارات الطاقه بينك وبين الكون ..وإن عشت كل مشاعرك بالكليه لابالجزئيه ستتحد مع الكون وسترى نظامك الداخلي يعمل مع السنن الكونيه وفي حالة تناغم وتوافق وانسجام ..وإن عشتها بالجزئيه ستشعر بالإنفصال والإنقسام ويكون بينك وبين الكون سدود وحدود ويزيد الكبت أكثر أكثر .

لاتغفل عن جسدك أبدا لأنه دائما يحتاج إلى صيانه واهتمام مستمر مثله مثل السياره، عندما يصبح كل شئ فيها جيد سيحبها سائقها لأنه يعلم انها تؤدي دورها بشكل صحيح .



من الآن تخلى عن جميع الأقنعه وودعها بكل حب وبدون حرب تعرف عليها وودعها بسلم وسلام.. حتى لا تختلط الوظيفة والمهام التي يؤديها الجسد بكل آليه وعفويه ....وحتى لاتترسب هذه السموم في جسدك وتتراكم الغموم ..والشخص الذي يكبت الغضب ويصبح هذا الغضب كتله وعائق وكم هائل من الغضب يبني حواجز تعيق مسارات نهره...

ماعلينا إلا أن نتحرر من كل هذه الانفعالات.. حتى يصبح لدينا القدره على أن نختبر ونعيش الحياة ..ونتخطى كل الاختبارات ..ولا نجعل للكبت أي اعتبارات ..لنفتح كل المسارات... ونتعرف على كل القدرات ..ونحيا الحب والسلام والفرح في كل نواحي الحياة ..وكلها أقرب إلى طبيعتنا الحقيقيه ولكن تأثرنا بكبت الطاقات بسبب الأفكار الباليه التي جار عليها الزمن وكل المعتقدات التي فرضها المجتمع والأسرة والتربيه والتعليم في كل الإتجاهات... ولكن عليك ألا تخدع نفسك وتستمر في خداعها ..بل تعرف عليها ودعها تعيش مناها.. كن صادقا معها وواجهها ... وعليك بالمشاهده والمراقبه ..وأن تكون أنت الشاهد لما يجري وأن تكشف نفسك أمام نفسك .....نعم سترى وقتها ما يخيفك ويزعجك.. ولكن استمر في هذا الكشف بكل صدق وحق.... حتى تتحرر من كل الأفكار والمشاعر المقيده لذاتك ..والتي عقدت حياتك ..وكبلتك بسلاسل الخوف وكبتت كل طاقاتك وأغلقت مسيرة نموك الروحي...

الشخص الذي يكبت غضبه يصبح في فكيه حاجز يوقف كل الغضب هناك ..تصبح يداه قبيحتين ليس لديها رشاقه أو رقه في الحركه أو القدره على الرقص بل تصبحان معاقتان .. وتذكر في حالة لو أنك كبت مشاعرك فسيؤثر ذلك على جزء ما في مشاعرك ..إذا لم تبكي ستفقد عيناك بريقها ولمعانها وجمالها لأن الدمع مفيد وضروري للعين وعندما تبكي وتذرف الدمع بين الحين والآخر من عمق الأعماق حتى تسيل كالسيل تحت العيون فإنها تنظف عينيك فتنتعش وتعود شابه ونضره ونقيه ..لهذا السبب تكون عيون النساء أكثر جمالا...... لأن العيون يزداد جمالها عندما تبكي....ولكن الرجال فقدوا حيوية وبريق عيونهم لأن لديهم اعتقادا خاطئا أنه يجب على الرجال ألا يبكوا.... فتربى الرجل منذ طفولته على هذا المعتقد عندما يبكي يوجه له الآخرين ومنهم الأهل اللوم ويقولون له ماذا تفعل ؟؟وهل أنت إمرأه ؟؟؟ وكأن البكاء حرم على الرجال.... إن الله قد أعطانا "رجالاونساء" نفس الغدد الدمعيه.... ولو أن الله كتب على الرجل ألايبكي لما خلق له غددا للدموع!!! ...


وتذكر إن لم تستطيع أن تبكي من أعماق قلبك فلن تستطيع أن تضحك من عمق الأعماق وإن لم تستطع أن تضحك من قلبك فلن تستطيع أيضا"أن تبكي من قلبك وربما لاحظت ذلك أحيانا"هذا الوضع عند الأطفال إذا ضحكوا بصوت عال ولمده طويله يبدأوون بالبكاء لأن كل الأمرين متصلين ببعضهما وقد سمعنا أن من يضحك كثيرا"سيبكي كثيرا"وهذا الأمر حقيقي لأن النظريتين متشابهتان وأن الطاقه نفسها تتحرك بين القطبين المتضادين من أجل هذا تخلى عن جميع الأقنعه وكن على حقيقتك مهما كلفك الثمن .الخطوه الثالثه الشئ الذي لابد أن تتذكره هو الحقيقه والأصاله أن تعيش دائما"في الحاضر لأن الأمور الزائفة والكاذبه تاتي من وجودنا في أحد الأوقات إما الماضي أو المستقبل ..إنسى المـاضـي
فـقـد مضـى ولا تـسـتطـيع تغـيـيـره والـمـستـقـبـل غـيـب وغـريـب ولا تـضمـن عـيشـه وتـذكـر دائـما "" أنـك ثـلاثـة أيـام... أمـســـك وقـد ولى.. وغـــدك ولـم يـأتـي... و يومك فاتـق الله فـيه فـلا تـذهـب نـفسـك حـسـرات ..... ولا تـنـسـى انـك لـن تـعـبـر الـجـسـر حـتـى تـأتـيـه ... والـمـاضـي عـنـد الـعـقـلاء يـطـوى ولا يـروى ...وكن هنا والآن لأنك إن عشت في الماضي والمستقبل ستدمر الحاضر الذي تملكه وهو الذي بين يديك
 
أعلى